ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي
78
رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )
و در ديگر : من ساجد إلى ساجد « 1 » . يعنى : مراد آيه اين است كه آن حضرت منتقل از موحّد به سوى موحّد ، و از پدر ساجد للّه به سوى ساجد للّه مىشد . در ترمذى و معالم و مواهب و مشكات از ابن عبّاس روايت كردهاند : ينتقل من نبي إلى نبي حتّى أخرجتك نبيا « 2 » . يعنى خدا نقل مىفرمود : اى محمّد تو را از صلب پيغمبرى به سوى صلب پيغمبرى ، نقل كردم تا آنكه تو را اين وقت نبى برآوردم . در دلايل حافظ از ابن عبّاس روايت كرده ، قال النبي صلّى اللّه عليه و إله : لم يلتق أبواى قطّ على سفاح ، لم يزل اللّه ينقلني من الأصلاب الطيب إلى الأرحام الطاهرة مصفّى مهذّبا ، لا تتشعّب شعبتان إلّا و كنت في خيرهما « 3 » . يعنى : پيغمبر صلّى اللّه عليه و إله فرمود : متلاقى باهم والدين من از آدم تا اين دم در هيچ وقت به زنا نشدهاند هرگز ، هميشه خدا نقل مىفرمود مرا از اصلاب طاهره پاگيزهء پدران به سوى ارحام طاهرهء مادران ، به صورت صاف و پاك و مهذّب ، دو شعبه نشده قبيلهاى در هيچ عصرى ، مگر آنكه من در بهترين آن قبيله بودم . حسكانى و طبرى و واحدى و نيشابورى و فخر رازى و غير ايشان در تفاسير خود به متعدّد مقام روايت كردهاند ، قال النبي صلّى اللّه عليه و إله : لم يلتق أبواى قطّ على سفاح ، فلم يزل ينقلني اللّه من الأصلاب الطاهرة إلى الأرحام المطهّرة حتّى أخرجني في عالمكم هذا « 4 » .
--> ( 1 ) تفسير كبير فخر رازي 13 : 38 . ( 2 ) الكشف و البيان معروف به تفسير ثعلبى 4 : 467 ، تفسير ابن ابى حاتم رازي 7 : 79 . ( 3 ) صحيح ترمذي 5 : 545 . ( 4 ) تفسير الطبرى 19 : 76 .